بهمنيار بن المرزبان
145
التحصيل
فصل ( 6 ) « 1 » في الاقتران الواقع بين منفصل وحمليّ واحد انّما يكون هذا « 2 » إذا كانت الحمليّة هي الصغرى ، وتكون موجبة ، ومحمولها موضوع « 3 » في الانفصال كلّه وتكون الشرطيّة كلّية ، وعلى قياس الشكل الاوّل وتكون تأليفاتها أربعة وينتج المطالب الأربعة المنفصلة وتتبع النتيجة ، الكبرى في الكيفيّة ، والصغرى في الكميّة . فالضرب الأول كل [ ا ب ] ودائما كل [ ب ] امّا [ ج ] وامّا [ د ] « 4 » . الضرب الثاني كل [ ا ب ] ولا يكون البتة [ ب ] إمّا [ ج ] وامّا [ د ] ، ينتج كل [ ا ] لا يكون البتة إمّا [ ج ] وامّا [ د ] وعلى هذا . فصل ( 7 ) « 5 » في الاقتران الواقع بين منفصل وحمليات وقد يقع بين منفصل صغرى وحمليات كبرى وتكون الحمليات بعدد اجزاء الانفصال ويكون شيء مشترك لكلّ حمليّ مع كل جزء ويكون جميع اجزاء المنفصل مشتركة في شيء .
--> ( 1 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل ولكن تبعنا نسخ ض وج وم ( 1 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل ولكن تبعنا نسخ ض وج وم ( 2 ) - أقول هكذا في النسخ والظاهر أن هنا سقط وكان الأصل : « وانما يكون هذا طبيعيا . . . » قال في النجاة صفحه 49 وقد يقع بين المنفصل وبين الحملى الواحد اقتران ، والطبيعي منه أن تكون الحملية صغرى . . . » ( 3 ) - كذا ، والصواب : « موضوعا » . ( 4 ) - ض ، ج ، م ينتج كل [ ا ] اما [ ج ] واما [ د ] . ( 5 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل ولكن تبعنا نسخ ض وج وم ( 5 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل ولكن تبعنا نسخ ض وج وم